الأحد 2026/04/12 م
مقال

من طلب العلم وابتغى بذلك وجه الله وأحسن القراءة وانتقاء المقروء عُجلت له سكينة ا...

04 March 2026 2 مشاهدة
من طلب العلم وابتغى بذلك وجه الله وأحسن القراءة وانتقاء المقروء عُجلت له سكينة النفس وقرة العين في الدنيا، قبل أن يُوفى أجره يوم القيامة، وما أحسن ما قال ابن القيم: إنَّ السعادةَ الحقيقيةَ النفسيَّةَ ...
من طلب العلم وابتغى بذلك وجه الله وأحسن القراءة وانتقاء المقروء عُجلت له سكينة النفس وقرة العين في الدنيا، قبل أن يُوفى أجره يوم القيامة، وما أحسن ما قال ابن القيم: إنَّ السعادةَ الحقيقيةَ النفسيَّةَ الروحيةَ القلبيةَ هي سعادة العلم، وهي الباقية على تقلب الأحوال، والمصاحبة للعبد في دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار، وبها يترقى في معارج الفضل ودرجات الكمال، ولولا جهل الأكثرين بحلاوة هذه اللذة، وعظم قدرها.. لتجالدوا عليها بالسيوف، ولكن حُفَّت بحجاب من المكاره، وحجبوا عنها بحجابٍ من الجهل؛ ليختص الله لها من يشاء من عباده، والله ذو الفضل العظيم!. وكلما أكثر المشتغل بالعلم من القراءة للمتقدمين كلما كان أحسن وأقوى وأنفع وأمتع وأرسخ، وأكثر كتب المعاصرين مداخل لا يطيل الوقوف عندها، والله الموفق.

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!