مما يعينك على التدبر: أن تستحضر قضيةً تقرأ القرآن كله وهي تتردد في ذهنك، ثم تتأمل منهج القرآن في طرحها، وعلاجها؛ كما لو تأملت منهج القرآن في مسألة الدعاء، أو في تقرير الأعمال القلبية، وعلاج أدوائها، أو في عرض المسائل والشبهات الفكرية، وكيفية الرد عليها وإقامة الحجة على أصحابها، وإزالة الشبهة عن المؤمنين المتأثرين بها، وغير ذلك. فيا لله كم في هذه المنهجية من حلاوةٍ في التلاوة، وكثرة في الفوائد التي تنهمر وأنت تقرأ بتأمل وتدبر!. وهذه الطريقة أكثر من ينتفع بها طلبةُ العلم، خاصة طلبة التفسير، وكذلك من يبتغي التأليف في مسألة ويريد أن ينطلق في تقرير أصولها وشواهدها من الوحي. وأرجو الله ألا يكون عليك حرج في تخصيص نسخةِ مصحف بك، تكتب على حاشية صفحاتها بعض التعليقات التي يفتح الله بها عليك. والله الموفق.
مقال
مما يعينك على التدبر: أن تستحضر قضيةً تقرأ القرآن كله وهي تتردد في ذهنك، ثم تتأم...
04 March 2026
0 مشاهدة
مما يعينك على التدبر: أن تستحضر قضيةً تقرأ القرآن كله وهي تتردد في ذهنك، ثم تتأمل منهج القرآن في طرحها، وعلاجها؛ كما لو تأملت منهج القرآن في مسألة الدعاء، أو في تقرير الأعمال القلبية، وعلاج أدوائها، أ...