الأحد 2026/04/12 م
مقال

إذا أحبَّ الله سبحانه عبدًا استعمله في الأوقات والأماكن الفاضلة بفواضل الأعمال، ...

04 March 2026 0 مشاهدة
إذا أحبَّ الله سبحانه عبدًا استعمله في الأوقات والأماكن الفاضلة بفواضل الأعمال، وإذا مقته استعمله في الأوقات والأماكن الفاضلة بسيء الأعمال؛ ليكون أوجع في عتابه، وأشد لمقته؛ لحرمانه بركة الزمان والمكان...
إذا أحبَّ الله سبحانه عبدًا استعمله في الأوقات والأماكن الفاضلة بفواضل الأعمال، وإذا مقته استعمله في الأوقات والأماكن الفاضلة بسيء الأعمال؛ ليكون أوجع في عتابه، وأشد لمقته؛ لحرمانه بركة الزمان والمكان، وانتهاكه لحرمة الوقت والموضع. ولهذا قرع سفيان الثوري أبوابَ الأفئدةِ بسياط وعظه إذ قال: إنَّ الله إذا أبغض عبدًا أسكنه الثغور، وابتلاه بالمعاصي. وعليه؛ فإن العبد ينبغي له في رمضان أن يبالغ في فعل الطاعات، وترك المنكرات، وكثرة التوبة والاستغفار، فإذا لم يكن على درجة من الطهارة القلبية فلا أقل من أن يكون ساعيًا في ذلك، وإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!