الأحد 2026/04/12 م
مقال

تفيد الأحاديث أن حسنة المرابط بألف، فصلاته بألف، وصدقته بألف، ولو قرأ جزءًا من ا...

04 March 2026 0 مشاهدة
تفيد الأحاديث أن حسنة المرابط بألف، فصلاته بألف، وصدقته بألف، ولو قرأ جزءًا من القرآن فبألف جزء، فهل سكان الثغور كأهل غزة داخلون في هذا الفضل المُدهش، أم هو مقتصرٌ على المرابط الذي يحرس على الحدود؟!. ...
تفيد الأحاديث أن حسنة المرابط بألف، فصلاته بألف، وصدقته بألف، ولو قرأ جزءًا من القرآن فبألف جزء، فهل سكان الثغور كأهل غزة داخلون في هذا الفضل المُدهش، أم هو مقتصرٌ على المرابط الذي يحرس على الحدود؟!. هذه المسألة من أَشْكَلِ المسائل التي مرت عليّ، وكم اعتذرت عن الإجابة عنها، وراسلت كبار العلماء بخصوصها فلم أتلق ردًّا، والذي يُجيب لا يفيد بكلام واضح. ولما قمت بكتابة رسالتي في (فقه الثغور) توقفت عندها، وكانت الخلاصة من غير تفصيل: أن سكان الثغور مرابطون، يأخذون هذا الفضل العظيم، وهذا مذهب الجمهور من الحنفية والشافعية والحنابلة، وقال المالكية: هم حماة لا مرابطون، والراجح الأول لتعليلات ليس هذا محل إثباتها. واشترط الجمهور النية الصحيحة، بحيث ينوي ساكن الثغر الرباط، وما يمسكه فيه إلا ذلك، حتى لو كانت مصلحته في السفر عن الثغر إلا أنه يأبى ذلك لتلك النية. وبقي التنبيه على أن أهل الثغر نفسه يتفاضلون فيما بينهم، فليس المرابط الحارس على الثغر على الحدود ونحوها كالمرابط الماكث في بيته بنيته فقط، وكلما زاد الخطر زاد الأجر، والله ذو الفضل العظيم. فاحرص أخي على استحضار هذه النية، فوالله إن فضل الله علينا في هذه البلدة لعظيم عظيمٌ عظيم!!.

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!