لا ينبغي لحريص على فضل الله أن يترك صيام الست من شوال فإن من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر فشهر ب 300 يوم، و 6 ب 60 يومًا فهذه سنة كاملة؛ إذ الحسنة بعشر أمثالها. وقيمة كون الصيام في شوال رغم أن الحسنة بعشر أمثالها فيه وفي غيره أن الأجر فيه أجر واجب لا مستحب، فكأنما صام ستة أيام من رمضان. والعرب تطلق على السنة الدهر، ويحتمل المراد العمر؛ لأنه لو كرر ذلك كل سنة بأن يصوم رمضان ويتبعه بست من شوال فكأنما قضى عمره صائما رمضان.
مقال
لا ينبغي لحريص على فضل الله أن يترك صيام الست من شوال فإن من صام رمضان وأتبعه بس...
04 March 2026
0 مشاهدة
لا ينبغي لحريص على فضل الله أن يترك صيام الست من شوال فإن من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر فشهر ب 300 يوم، و 6 ب 60 يومًا فهذه سنة كاملة؛ إذ الحسنة بعشر أمثالها. وقيمة كون الصيام في شو...