مهم للإخوة عامة ولطلبة العلم والمشايخ وأولي الهيئات وأصحاب المناصب خاصة: قال ابن القيم عليه رحمة الله: لو تَمَكَّنَ وقارُ الله وعظمته في قلب العبد ما تجرأ على معاصيه؛ فإنَّ تعظيمَ حرماته يحول بينه وبين الذنوب، والمتجرأ على معاصيه ما قدر ربَّهُ حقَّ قدره.. ومن بعض عقوبة هذا المتجرأ على حرمات الله: أن يرفعَ اللهُ عز وجل مهابته من قلوب الخلق، ويهون عليهم ويستخفون به كما هان عليه أمر الله واستخف به، فعلى قدر محبة العبد لله يحبه الناس، وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يُعَظِّمُ الناسُ حرماتِه، وإلا كيف ينتهك عبدٌ حرماتِ الله ويطمع ألا ينتهك الناس حرماته!.. أم كيف يهون عليه حق الله ولا يُهينُهُ أمام الناس!.. أم كيف يستخف بمعاصي الله ولا يستخف به الخلق!.. فمن ضيَّع دينَ الله ضيَّعَهُ الله، ومن يُهِنُ الله فما له من مكرم، ومن ذا الذي يكرم من أهانه الله، أو يُهِين من أكرمه الله!. وإنَّ من أعظمَ الظلم والجهل أن تطلب التعظيم والتوقير من الناس وقلبك خالٍ من تعظيم الله وتوقيره.
مقال
مهم للإخوة عامة ولطلبة العلم والمشايخ وأولي الهيئات وأصحاب المناصب خاصة: قال ابن...
04 March 2026
0 مشاهدة
مهم للإخوة عامة ولطلبة العلم والمشايخ وأولي الهيئات وأصحاب المناصب خاصة: قال ابن القيم عليه رحمة الله: لو تَمَكَّنَ وقارُ الله وعظمته في قلب العبد ما تجرأ على معاصيه؛ فإنَّ تعظيمَ حرماته يحول بينه وبي...