أخرج ابن عساكر عن أرطاة بن المنذر أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال لجلسائه يومًا: أي الناس أعظم أجرًا؟ فجعلوا يذكرون له الصوم والصلاة، ويقولون: فلانٌ وفلانٌ بعد أمير المؤمنين، فقال: ألا أخبركم بأعظم الناس أجرًا ممن ذكرتم، ومن أمير المؤمنين؟ قالوا: بلى، قال: رويجل بالشام، آخذٌ بلجام فرسه يكلأ من وراء بيضة المسلمين، لا يدري أَسَبُعٌ يفترسه، أم هامةٌ تلدغه؟ أو عدوٌّ يغشاه؟ فذلك أعظم أجرًا ممن ذكرتم ومن أمير المؤمنين!. قلت: وثغورنا اليوم لا تخلو من أكثر ما قال، وعددٌ وافرٌ من المرابطين قضى نحبه في رباطه بقصفٍ جويٍّ وغيره، ونسأل الله أن يكتب لمن يصيبه الأذى في ذلك بين أجر إعزاز الدين وحراسة المسلمين، والدفاع عن أمتنا التي استعبدت اليوم لعدوها، واغتصبت في كلمتها وقرارها وكيانها.
مقال
أخرج ابن عساكر عن أرطاة بن المنذر أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال لجلسائه ي...
04 March 2026
0 مشاهدة
أخرج ابن عساكر عن أرطاة بن المنذر أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال لجلسائه يومًا: أي الناس أعظم أجرًا؟ فجعلوا يذكرون له الصوم والصلاة، ويقولون: فلانٌ وفلانٌ بعد أمير المؤمنين، فقال: ألا أخبركم بأع...