الأحد 2026/04/12 م
مقال

المستعاذ به في سورة الفلق مذكورٌ بصفةٍ واحدة، وهي أنه رب الفلق، والمستعاذ منه ثل...

04 March 2026 0 مشاهدة
المستعاذ به في سورة الفلق مذكورٌ بصفةٍ واحدة، وهي أنه رب الفلق، والمستعاذ منه ثلاثة أنواع من الآفات، وهي الغاسق والنفاثات والحاسد، وأما في سورة الناس فالمستعاذ به مذكورٌ بصفات ثلاثة، وهي الرب والملك و...
المستعاذ به في سورة الفلق مذكورٌ بصفةٍ واحدة، وهي أنه رب الفلق، والمستعاذ منه ثلاثة أنواع من الآفات، وهي الغاسق والنفاثات والحاسد، وأما في سورة الناس فالمستعاذ به مذكورٌ بصفات ثلاثة، وهي الرب والملك والإله، والمستعاذ منه آفةٌ واحدة، وهي وسوسة الشيطان. والفرق بين الموضعين أنَّ الثناءَ على الله في الاستعاذة به والدعاء يتقدر بقدر المطلوب، فالمطلوب في السورة الأولى سلامة النفس والبدن، والمطلوب في السورة الثانية سلامة الدين، وهذا تنبيه أن مضرة الدين وإن قلت أعظم من مضار الدنيا وإن عظمت!. تفسير الإمام الرازي.

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!