الأحد 2026/04/12 م
مقال

لا يصلح البيوت مثل الرفق، ولا تعيش السعادة بيتًا غاب عنه الرفق، ولهذا قال النبي ...

04 March 2026 0 مشاهدة
لا يصلح البيوت مثل الرفق، ولا تعيش السعادة بيتًا غاب عنه الرفق، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "يا عائشةُ ارفقي؛ فإنَّ الله إذا أراد بأهل بيتٍ خيرًا أدخل عليهم الرفق" رواه أحمد وصححه الألب...
لا يصلح البيوت مثل الرفق، ولا تعيش السعادة بيتًا غاب عنه الرفق، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "يا عائشةُ ارفقي؛ فإنَّ الله إذا أراد بأهل بيتٍ خيرًا أدخل عليهم الرفق" رواه أحمد وصححه الألباني. ولست أبالغ إن قلت: إن أكثر مشاكل البيوت نتيجة لاهتزاز هذا الخُلُق في التعامل، بل قد يتشتت حال المرء كله بغياب هذا الخُلُق، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في نصٍّ بين: "من يحرم الرفق يحرم الخير" أخرجه مسلم. والحق أن التحلي بالرفق يحتاج لجهاد نفس، ولكن حسبُ الإنسان أن الرفق بالترفق، كما أن العلم بالتعلم والحلم بالتحلم والصبر بالتصبر. وما يقال في إدارة البيت يقال في إدارة المؤسسة والتعامل مع الموظفين وأضراب ذلك، والله الموفق وحده.

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!