الأحد 2026/04/12 م
مقال

بالعودة عشر سنوات للوراء كان لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح حضورٌ ...

04 March 2026 0 مشاهدة
بالعودة عشر سنوات للوراء كان لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح حضورٌ في المشهد الجهادي، والجمهرة الغالبة من مناصري حركة فتح ما زالوا يغالبون أنفسهم بين فطرتهم الجهادية وعاطفتهم نحو الكفاح ا...
بالعودة عشر سنوات للوراء كان لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح حضورٌ في المشهد الجهادي، والجمهرة الغالبة من مناصري حركة فتح ما زالوا يغالبون أنفسهم بين فطرتهم الجهادية وعاطفتهم نحو الكفاح المسلح، وبين قيادةٍ حرفت العقيدة العسكرية للحركة وباتت تحرم الجهاد وتحارب أهله، مع أن منظمة التحرير التي يقودونها قامت على هذا الأساس، واسمها شاهدٌ ناطقٌ بذلك. والسؤال الأهم هنا: كيف استطاع الرئيس محمود عباس أن يحرف مسار الحركة، وأن يقرر برنامجه على عناصر الحركة الذي يقوم على نسف مادة الكفاح المسلح، وتفكيك الجناح العسكري للحركة، ومحاربة كل من يقاتل الصهاينة، واعتماد المفاوضات أصلًا لا ينقطع، حتى بات أكثر أنصار الحركة لا يدرون أيطاوعون نفوسهم الناطقة بالخير أم قيادتهم الناطقة بالشر!. ألا عاد هؤلاء إلى العمل الجهادي، واستدركوا على أنفسهم ما فرطوا فيه!. وفق الله الجميع لمراضيه، ولو سخط الناس أجمعين.

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!