أتمم في هذه اللحظات مادة خطبة الجمعة، وأعجب أني أجد نفسي ملزمًا بالحديث عن أخي الشهيد نور بركة رحمه الله، وتعجب أنه كان موغلًا في البعد عن الشهرة والأضواء، ثم إذا به يخطف كل الأضواء، ويصبح حديث الناس، ويتذاكره الناس في كثيرٍ من الدول، ويُطرح في الفضائيات، وتسير لبيته المسيرات، وأصبحت دقائق أعماله مادة جارية على الألسنة، وحاضرة في ألسنة خطباء الجمعة. فعلًا: من أحب أن يذكر لم يذكر، ومن أحب أن لا يذكر كتب الله له أن يُذكر. وفعلًا: كل سر تخفيه فالله مبديه، هكذا ما كتبته تفصيلًا في إحدى سنن الله في الأفراد في كتاب "سراج الغرباء إلى منازل السعداء"، وقلت في وصف هذه السَّنَّة في مقدمتها ما نصه: إذا أراد العبد صدارة وظهورًا، وسعى في الناس لأن يكون مشهورًا، فإنه يبقى خفيًا مغمورًا، أما من اجتهد في إخفاء حسناته، واتخذ كل وسيلة لئلا يراه أَحَد، فإن الناس ستعلم أمره، وكَأَنَّهُ فعله على جبل أُحُد، أو صدح به في المنابر، حتى علا في المآذن والمنائر!. والكتاب منشور على الشبكة لمن أراد الاطلاع على تفاصيل السنة المذكورة.
مقال
أتمم في هذه اللحظات مادة خطبة الجمعة، وأعجب أني أجد نفسي ملزمًا بالحديث عن أخي ا...
04 March 2026
0 مشاهدة
أتمم في هذه اللحظات مادة خطبة الجمعة، وأعجب أني أجد نفسي ملزمًا بالحديث عن أخي الشهيد نور بركة رحمه الله، وتعجب أنه كان موغلًا في البعد عن الشهرة والأضواء، ثم إذا به يخطف كل الأضواء، ويصبح حديث الناس،...